في صلاح الدين بمحافظة عدن جنوب اليمن، يقبع رضيع يُدعى أمير طاهر علي بين الحياة والموت في مستشفى للتغذية العلاجية، بعد أن عانى وهو في شهره الخامس من سوء تغذية حاد وخيم، والتهاب صدري، وإسهال مستمر، وفتق سري.
تقول والدته: "كنت أشاهد طفلي يذبل أمام عيني، وكنت عاجزة حتى عن إرضاعه من شدة التوتر والجوع".
قصة أمير تمثل واحدة من آلاف القصص التي تكشف حجم الكارثة الصحية التي تعصف بالأطفال في اليمن، حيث تشير تقارير أممية إلى أن أكثر من 2.3 مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية، بينهم 500 ألف طفل يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد والوخيم، في ظل شح الغذاء والرعاية الصحية.
الانهيار الصحي في اليمن
في تقرير حديث، قالت منصة الأوتشا إن الوضع الصحي في اليمن لا يزال حرجًا، وخصوصًا في المناطق الفقيرة والريفية، حيث لا تتوفر مراكز التغذية الكافية. وأوضحت أن سوء التغذية يجعل الأطفال أكثر عرضة لأمراض قاتلة مثل الالتهاب الرئوي والإسهال المزمن، والتي تعد من أبرز أسباب الوفيات بين الأطفال.
جهود إنسانية رغم الصعوبات
بدعم من وزارة الخارجية الألمانية، تعمل منظمة الصحة العالمية على دعم 96 مركزًا صحيًا لعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية، وتدريب أكثر من 1500 عامل صحي في مناطق مختلفة من اليمن.
وقالت الدكتورة فريما كوليبالي-زيربو، القائمة بأعمال ممثلة منظمة الصحة العالمية في اليمن:
"لا ينبغي أن يعاني أي طفل من الجوع أو أمراض يمكن الوقاية منها. نحن ملتزمون بضمان حصول الأطفال على الرعاية والتغذية للبقاء والازدهار".
ورغم استمرار رحلة العلاج، لا تزال أم أمير تتمسك بالأمل: "أريد فقط أن يعود أمير معي إلى المنزل سالمًا معافى. هذه أمنيتي وأمنية كل أم في هذا البلد المنكوب".
🔗 لقراءة التقرير الأصلي على منصة الأوتشا:
https://reliefweb.int/report/yemen/yemen-no-child-should-suffer-severe-acute-malnutrition
الكلمات المفتاحية:
-
سوء التغذية في اليمن
-
الأطفال في اليمن
-
أزمة إنسانية في عدن
-
الوضع الصحي في اليمن
-
منظمة الصحة العالمية اليمن
-
الأطفال المرضى في اليمن
-
التغذية العلاجية في اليمن
-
الرعاية الصحية للأطفال
-
تقارير الأمم المتحدة عن اليمن
-
قصص إنسانية من اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق