تسلمت اليوم شهادة مشاركة في ملتقى اريج 2024 #صحافة_بلاحدود #Arij #ملتقى_اريج #صحافة استقصائية #اليمن
الأربعاء، 22 يناير 2025
ملتقى اريج 2024
تسلمت اليوم شهادة مشاركة في ملتقى اريج 2024 #صحافة_بلاحدود #Arij #ملتقى_اريج #صحافة استقصائية #اليمن
الاثنين، 13 يناير 2025
صحراء الخوف... دراسة استقصائية من اعداد الصحفي الاستقصائي اليمني محمد حفيظ توثق تأثير اغلاق الطرق الرئيسية في اليمن بسبب الح.رب على نقل الغذاء والاغاثة #مارب #اليمن
#صحراء_الموت دراسة استقصائية من اعدادي حول تاثير اغلاق الطرق المعبدة بسبب الح.رب في اليمن على وصول الاغاثة والغذاء الى اليمنيين
اليك رابط الدراسة للاطلاع عليها
أزمة صحية في مأرب: الأوبئة تتفشى والسلطات تتحرك - اعداد من الاوبئة تنتشر في محافظة مارب اليمنية
شهدت محافظة مأرب خلال عام 2024 تصاعدًا مقلقًا في تفشي الأوبئة، ما دفع السلطات الصحية إلى إعادة فتح مراكز الحجر الصحي التي أُغلقت بعد انتهاء جائحة كوفيد-19. يعكس هذا الإجراء حالة الطوارئ الصحية التي تواجهها المحافظة، حيث تعطلت نصف المرافق الصحية في اليمن وفقًا لتقارير محلية ودولية.
هذا الوضع يفاقمه نقص الخدمات الطبية الأساسية، مما يضع عبئًا إضافيًا على الموارد المحدودة التي يعاني منها السكان المحليون والنازحون على حد سواء.
التحديات في مخيمات النازحين
في مأرب، يعيش أكثر من مليوني نازح موزعين على أكثر من 200 مخيم. تحت هذه الظروف الصعبة، تستقبل السلطات الصحية بلاغات يومية، كما يشير علي الرباعي، ضابط الترصد الوبائي في مستشفى الأم والطفل. الرباعي يوضح أن معظم البلاغات تتعلق بأطفال ونساء يعانون من أوبئة مثل الكوليرا، الحصبة، وحمى الضنك.
تعاني المخيمات من نقص في المياه النظيفة والصرف الصحي، ما يساهم بشكل كبير في انتشار الأوبئة. الحرب المستمرة منذ عشر سنوات زادت من تفاقم الأوضاع الصحية، تاركة أثرًا واضحًا على صحة السكان.
إعادة فتح مراكز الحجر الصحي
استجابة لتفشي الأوبئة، وجهت السلطات بإعادة فتح مراكز الحجر الصحي في مستشفيات مأرب. تم تخصيص أسرة طبية لعلاج أمراض مثل الحصبة، حمى الضنك، الملاريا، الدفتيريا، الكوليرا، والجدري المائي. الرباعي يشير إلى أن هذه المراكز كانت قد أغلقت بعد انتهاء جائحة كوفيد-19، لكنها الآن عادت لاستقبال المرضى.
الكوليرا وأمراض أخرى
ورغم نجاح السلطات في تقليل حالات حمى الضنك إلى حالتين أو ثلاث شهريًا، يظل مرض الكوليرا تحديًا رئيسيًا، مع تسجيل حوالي 15 حالة مؤكدة شهريًا. الرباعي يؤكد أن مستشفيات مأرب تستقبل يوميًا العديد من حالات الإسهال الحاد، والتي قد تكون مرتبطة بالكوليرا أو بأمراض أخرى ذات أعراض مشابهة، مما يجعل التشخيص الدقيق أمرًا ضروريًا.
الجهود الرسمية والتحديات الأمنية
عبده ناشر، مدير وحدة الترصد الوبائي، أكد لموقع بلقيس تسجيل 1,390 حالة كوليرا، بالإضافة إلى مئات الحالات المصابة بأمراض أخرى مثل حمى الضنك، الحصبة، والدفتيريا خلال عام 2024. وأوضح أن الأوضاع الأمنية المتدهورة تعرقل جهود إيصال المساعدات الطبية إلى المناطق المتضررة.
مدير مكتب الصحة، أحمد العبادي، أشار إلى أن انسحاب المنظمات الأممية والدولية أدى إلى فجوة كبيرة في الدعم الطبي، مما اضطر العديد من المراكز الصحية إلى الإغلاق بسبب نقص الكوادر والأدوية والمستلزمات.
نقص الدعم الدولي وتبعاته
انسحاب المنظمات الدولية تسبب في تدهور الوضع الصحي، حيث تعتمد الأسر بشكل كبير على المساعدات المحدودة التي يوفرها مكتب الصحة. العيادات المتنقلة تحاول سد الفجوة، لكنها تظل غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، سجلت اليمن أعلى معدل إصابة بالكوليرا عالميًا بحلول ديسمبر 2024، مع 249,900 حالة مشتبه بها و861 وفاة. تحتاج البلاد إلى تدخلات شاملة تشمل تحسين الوصول إلى المياه النظيفة وتعزيز النظافة الصحية.
الأطفال والتحصين
تراجع معدلات التحصين بين الأطفال أدى إلى انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. منظمة اليونيسيف أفادت بوجود أكثر من 53,000 حالة حصبة مشتبه بها و2,347 حالة مؤكدة. كما سجلت 1,978 حالة دفتيريا و239 حالة شلل أطفال منذ نوفمبر 2021.
تتطلب هذه الأوضاع تحركًا عاجلًا لتحسين برامج التحصين وتوفير اللقاحات الضرورية. نقص اللقاحات يشكل خطرًا كبيرًا على حياة الأطفال ويزيد من تفاقم الأزمة الصحية.
الحاجة الماسة للمساعدات
في ظل انهيار النظام الصحي، يعاني 17.8 مليون يمني من انعدام الأمن الغذائي وتفشي الأوبئة. الدعم الصحي أصبح ضرورة ملحة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمعدات الأساسية، مما يضع ضغطًا كبيرًا على الكوادر الطبية.
تسعى الحكومة بالتعاون مع المنظمات الدولية إلى سد الفجوة في الخدمات الصحية وتقديم الرعاية اللازمة للسكان المتضررين.
* نشر هذا التقرير على موقع بلقيس نت تحت اسم الصحفي ذاته
https://belqe.es/ad6728
الخميس، 9 يناير 2025
دراسة استقصائية حقول الموت الصامت في اليمن تفتك بالمدنيين
الأحد، 5 يناير 2025
اليمنيون بين الجوع والفساد الغذائي: أسواق المواد المنتهية شريان الحياة للأسر الفقيرة
اليمنيون بين الجوع والفساد الغذائي: أسواق المواد المنتهية شريان الحياة للأسر الفقيرة
أزمة الغذاء في اليمن: بين ارتفاع الأسعار وشحّ الفرص
يواجه اليمنيون تحديات يومية للحصول على وجباتهم الأساسية، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض فرص العمل. دفع هذا الوضع العديد من الأسر إلى شراء المواد الغذائية المنتهية الصلاحية أو قريبة الانتهاء من الأسواق، حيث تُعرض بأسعار زهيدة، مما يجعلها الخيار الوحيد أمام الفقراء والنازحين.
الأسواق العشوائية: ملاذ الفقراء
أحمد موسى، أحد الباعة في مأرب، يصف المواد الغذائية قريبة الانتهاء بأنها "غذاء الفقراء"، حيث تلبّي احتياجات من لا يستطيعون تحمل تكاليف السلع الجديدة. تنتشر هذه المواد في الشوارع الرئيسية، وتشتمل على القمح، الزيوت، البقوليات، وحتى المنظفات، وتُباع بأسعار أقل من السوق التقليدي، مما يجعلها ملاذًا للأسر المعدمة.
قصص من قلب المعاناة
النازحة أم محمد هي إحدى زبائن هذه الأسواق، تشتري حاجتها اليومية من المواد الفاسدة أو قريبة الانتهاء بسعر بسيط، لتتمكن من إطعام أسرتها. رغم معرفتها بمخاطر هذه المواد، فإن الفقر يجبرها على التغاضي عن جودة الطعام، فهي تؤكد: "ما فيش معنا فلوس نشتري من المحال التجارية؛ إحنا فقراء ونازحين".
تجارة المواد الفاسدة: بين الربح والخسارة
عدم استقرار سعر صرف الريال مقابل الدولار دفع التجار إلى احتكار السلع الغذائية، مما يؤدي إلى تلفها في المخازن، وبيعها لاحقًا بأسعار زهيدة لتجنب الخسائر الكبيرة. الصحفي الاقتصادي وفيق صالح يوضح أن التجار يستغلون ضعف الرقابة لبيع هذه المواد في الأسواق العشوائية.
انتشار واسع للأسواق
تنتشر أسواق المواد المنتهية في معظم محافظات اليمن، مما يعكس عمق الأزمة الغذائية التي يعاني منها السكان. يُعزى هذا الانتشار إلى الإقبال الكبير على هذه الأسواق، التي توفر الطعام بأسعار في متناول الفقراء، في ظل غياب الرقابة الحكومية وضعف القوة الشرائية.
الجوع في اليمن: أرقام صادمة
برنامج الغذاء العالمي أشار إلى أن 21.6 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة الغذائية، وأن 17 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي. الوضع الإنساني هش للغاية، وأي انقطاع في الإمدادات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية أعمق، حيث يعاني 3.5 مليون امرأة وطفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد.
خطر سوء التغذية يهدد المستقبل
معدلات سوء التغذية في اليمن من بين الأعلى في العالم، حيث تحتاج 1.3 مليون امرأة حامل ومرضعة، و2.2 مليون طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد. برنامج الأغذية العالمي يواجه نقصًا حادًا في التمويل، ما يهدد بتقليص المساعدات الغذائية، ويضع ملايين الأرواح على حافة الجوع.
"أسواق الأمل": الغذاء الفاسد كخيار أخير في اليمن
استعرضنا في هذا التقرير معاناة الأسر اليمنية التي وجدت في الأسواق العشوائية للمواد الغذائية المنتهية شريان حياة وسط أزمة اقتصادية خانقة. تابعوا المزيد من القصص الإنسانية في ظل أزمة الغذاء المتفاقمة.
مأساة الألغام في اليمن: حكايات الناجين ورعاة الأغنام
ألغام الحرب تحصد الأرواح وتقتل الأمل في مأرب
في صباح كل يوم، تنطلق أمينة عبد الله (23 عامًا) مع أغنامها في منطقة الفاو جنوب مدينة مأرب، لكنها لم تكن تعلم أن يومًا عاديًا سيحوِّل حياتها إلى مأساة. بعد عام من الحرب، عادت أمينة برفقة أغنامها إلى الوادي الذي ظلّ مغلقًا بسبب الألغام التي زرعها الحوثيون. التقطت لعبة معدنية جميلة من بين الأشجار لتكتشف لاحقًا، خلال اجتماع عائلتها على مائدة الإفطار، أنها لغم قاتل. انفجر اللغم، مما أدى إلى فقدان أمينة ساقها ويدها، ووفاة شقيقها الأصغر.
ألغام تقتل البشر والمواشي
أمينة ليست الوحيدة؛ فقد تعرضت 60 امرأة في مأرب لمصير مشابه، حيث قتلت أو أصيبت بإعاقات دائمة بسبب الألغام الحوثية، وفقًا لمكتب حقوق الإنسان في المحافظة. الألغام الحوثية لم تقتصر على تهديد البشر فحسب، بل طالت الأغنام والإبل التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
معاناة الرعاة والمزارعين
هيلة ناصر، راعية أغنام جنوب مأرب، فقدت 10 رؤوس من الأغنام وناقة بسبب الألغام المزروعة في مناطق الرعي المعتادة. تشير التقارير إلى أن 302 رأس من الماشية قُتلت أو جُرحت بسبب انفجارات الألغام في مأرب وحدها.
الألغام تعيق الحياة
المزارعون والرعاة في مأرب يعانون من صعوبة الوصول إلى الأراضي الزراعية والمراعي بسبب الألغام. ورغم تحذيرات الفرق العاملة في نزع الألغام، فإن المناطق الملوثة لا تزال تشكل خطرًا مستمرًا.
تأثير الألغام على الثروة الحيوانية
أدت الألغام إلى تراجع كبير في حجم الثروة الحيوانية، حيث انخفضت أعداد الأغنام والإبل بين عامي 2014 و2018. تشير الإحصاءات إلى أن استخدام الألغام أدى إلى تسميم الأراضي الخصبة، مما أثر بشكل واسع على سبل العيش في المناطق الريفية.
القانون الدولي وصمت الحوثيين
رغم أن القانون الدولي يجرّم استخدام الألغام ضد المدنيين، إلا أن جماعة الحوثي تواصل زراعة الألغام في المناطق الزراعية والرعوية، متعنتة في تسليم خرائط الألغام. هذه الممارسات تهدد حياة آلاف المدنيين وتعيق جهود استعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.
ختامًا
الألغام في مأرب ليست مجرد قضية إنسانية، بل هي جرح مفتوح ينزف يوميًا. القصص المأساوية مثل قصة أمينة وهيلة تدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الحوثيين للكف عن استخدام هذه الأسلحة الفتاكة، وتسليم خرائط الألغام، لتمكين المجتمعات المتضررة من استعادة حياتها.
الألغام الحوثية: خطر مستمر في مأرب يهدد البشر والحيوانات
تابعوا قصص الناجين ومعاناة الرعاة والمزارعين في ظل استمرار زرع الألغام، وتأثيرها على الحياة اليومية في #مارب #اليمن #Yemen.
مطار غامض في جزيرة عبد الكوري: هل تتحول الجزيرة اليمنية إلى قاعدة صراع إقليمي؟
متابعات:-
كشفت صور الأقمار الصناعية عن قرب اكتمال مطار غامض في جزيرة عبد الكوري، التابعة لأرخبيل سقطرى جنوب اليمن، وسط تساؤلات حول دوره في التصعيد الإقليمي. وفقاً لتقارير دولية، يتوقع أن يدعم المطار التدخل الإسرائيلي ضد الحوثيين، مما يثير مخاوف حول مصير سكان الجزيرة.
لماذا المطار مهم؟ يقع المطار في موقع استراتيجي يتيح للطائرات المنطلقة منه السيطرة على قنوات الشحن الحيوية عبر #خليج_عدن وصولاً إلى مضيق #باب_المندب . مع تصاعد التوترات، قد يصبح المطار نقطة انطلاق لضربات جوية سريعة على الحوثيين، ما يعزز النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.
مصير سكان الجزيرة تثار المخاوف حول مصير سكان عبد الكوري، حيث قد يتم تهجيرهم قسريًا مع بدء العمليات في المطار. ويتساءل المراقبون: هل سيُسمح للسكان بالبقاء أم سيتم إجلاؤهم لصالح العمليات ؟
تسارع البناء بدأت أعمال البناء في 2021 ببطء، لكنها تسارعت مؤخرًا مع اكتمال جزء كبير من المدرج وساحة الطائرات. يتوقع أن يكون المطار جاهزًا لاستقبال الطائرات العسكرية قريبًا، مما يعزز القدرة على تنفيذ مهام تكتيكية سريعة.
تداعيات إقليمية يرى المحللون أن المطار قد يكون جزءًا من خطة لفرض حصار على اليمن وشن هجمات على أهداف إيرانية. ومع استمرار البناء، قد تصبح الجزيرة مركزًا لعمليات عساكرية، ما يضعها في قلب الصراع الإقليمي.
ختامًا
يبقى السؤال: هل ستشهد الجزيرة تحولاً دراماتيكيًا؟ وهل سيتم التضحية بالسكان المحليين لتحقيق أهداف عساكرية؟ تابعوا معنا لمزيد من التفاصيل حول هذا التطور المثير في اليمن.
اليك رابط التقرير على الوسيلة الاعلامية الدولية التي نشرت التقرير
https://maritime-executive.com/article/mysterious-strategic-airfield-on-gulf-of-aden-is-nearly-completed



