الخميس، 29 يناير 2015
http://www.alwahdah.net/index.php?action=showDetails&id=14211
http://www.alwahdah.net/index.php?action=showDetails&id=14211
تحقيقي على صحيفة الوحدة
http://www.alwahdah.net/index.php?action=showDetails&id=14211
تحقيقي على صحيفة الوحدة
السبت، 24 يناير 2015
الصحافة الاستقصائية في عصر التكنولوجيا والتطور السريع
التبغ تحت الارض
نقله الصحفي محمد حفيظ من موقع شبكة الصحفيين الدوليين .
وكما هو الحال مع "التبغ تحت الأرض"، فإن الكثير من القصص الإستقصائية هذه الأيام تتطلب أشهراً وحتى سنيناً من العمل والبحث، وفرقا كبيرة من الصحفيين. والكثير من هؤلاء الصحفيين موزعين حول العالم. وكما يقول مدير الإتحاد ورئيس التحرير في "التبغ تحت الأرض"، دايفيد كابلان، فإن بإستطاعة الصحفيين الآن العمل على هذه القصص الإستقصائية بصورة أفضل من قبل.ويقول كابلان "لقد اتسع التحقيق الإستقصائي ليشمل العالم كله. فإستعماله أصبح مطلوبا في أبعد نقطة في العالم وحتى في أماكن لايمكن توقعها، في أماكن يمكن أن يتسبب مثل هذا العمل بمقتل الصحفي".
ويضيف كابلان، بما أن الصحف تتجه لتقليل المصاريف المترتبة على عملها، فإن المراكز الإستقصائية هي الجهة المسببة لهذا الإنتشار. أول ثلاثة مراكز إستقصائية كانت كلها أمريكية: صندوق تنمية الصحافة الإستقصائية (1969) والصحفيون والمحررون الإستقصائيون (1975) ومركز الصحافة الإستقصائية. ويوجد الآن أكثر من خمسين مركزاً استقصائياً حول العالم، ونصف هذا العدد قد أنشأ بعد عام 2000. ويعود الفضل الى مراكز وشبكات دولية مثل الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين في توفير منابر للصحفيين للتواصل والعمل على التحقيقات الإستقصائية. ويتكون الإتحاد من مائة صحفي من خمسين دولة، ويتطلع القائمون عليه للتوسع أكثر. وتقوم المراكز الأخرى، مثل الصحفيون العرب في مجال الصحافة الإستقصائية والمركز الروماني للصحافة الإستقصائية ومنتدى الصحفيون الإستقصائيون الأفريقيون (FAIR)، بمساعدة الصحفيين على التواصل والتجمع والتدريب. وسيستضيف منتدى الصحفيون الإستقصائيون الأفريقيون في نهاية هذا الشهر في جوهانسبورغ المؤتمر الأول للصحافة الإستقصائية.وفي شهر آب الماضي، كرَّم المؤتمر الامريكي اللاتيني للصحافة الإستقصائية سلسلتين من التحقيقات الإستقصائية التي ألقت الضوء على الفساد العام في البرازيل وإدارة الحسابات الغير مشروعة داخل الكنيسة الكاثوليكية في كوستاريكا—وكانت التقارير عبارة عن قصص من دولتين ليس لديها باع طويل في الصحافة الإستقصائية. وتقول جيفارا "لم يكن من السهل العمل على تقرير يشير إلى هذه المؤسسة في كوستاريكا، والتي تعتبر بلداً كاثوليكياً جداً".وفي بلدان معروفة بتعسفها ضد الإعلام، إستطاع الصحفيون أن يجدوا طرقاً مختلفة للعمل على التحقيقات الإستقصائية عن طريق التطرق الى المواضيع الأقل حساسية، مثل المواضيع المالية وما يخص المستهلك ومواضيع النظام الصحي والبيئة. ويقول كابلان "لايمكن التطرق الى المواضيع التي تخص الحزب الشيوعي في الصين. ولكن يمكن العمل على مواضيع الفساد على المستوى المحلي".ويعطي كابلان مثالاً على مايقوله المجلة الصينية "كيجنك" التي برزت بكونها بودقة للصحافة الإستقصائية بعد التطرق الى مواضيع الأموال والتحقيقات المالية. وكذلك في سوريا، فقد دعم مركز الصحفيين العرب من أجل الصحافة الإستقصائية مشروعا للتحقيق في السلامة الغذائية. ويقول كابلان "المهم في هذا الموضوع أن تَخلُق الآلية بإيجاد صحفيين تدربوا على مثل هذا النوع من التحقيقات. وبعد ذلك كل شئ يصبح أسهل".وحتى في البلدان التي لديها إعلام مستقل، فإن العمل على القصص الإستقصائية يتخلله بعض التحديات. فمثلاً خلال العمل على التحقيق "التبغ تحت الأرض"، أثبتت عدة عوامل، منها اللغة والثقافة والمشاكل التقنية والعمل في أقاليم ذات توقيت مختلف كونها تحديات يحسب لها الحساب. ويضيف كابلان إن أحد التحديات كان العمل مع صحفيين من بلدان مختلفة وإمكانيات مختلفة.ويقول "على سبيل المثال، فإن العمل تحت غطاء السرية يعتبر آخر ما يلجأ له الصحفيون في أمريكا. ولكن بالنسبة لكثير من زملائنا الصحفيين، كان التخفي هو الوسيلة الوحيدة لإنجاز العمل".والصحفيون الذين عملو على "التبغ تحت الأرض" قاموا بالتخفي عندما عملوا في الصين وباكستان وروسيا. حتى إنهم في بعض الأحيان إستخدموا كاميرات بحجم أزرار القميص. والصحفي تبنغ جن الذي يعمل مع الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين في الصين إنتحل شخصية مهرِّب من أمستردام للتخفي أثناء العمل. وفي منطقة الحدود الواقعة بين الباراغواي والبرازيل والأرجنتين، استخدم الصحفيون عدسات مضللة في الكاميرات أثناء التصوير. وقد أضافت هذه التسجيلات صورة وصوت للنص في التحقيق "التبغ تحت الأرض "، وهو مايعطي القارئ أدوات مختلفة للحصول على المعلومات. فبالإضافة لثمانية عشر نصاً في التحقيق، يحتوي "التبغ تحت الأرض" على فديو وصورا لمهرِّب مقعد من إل-باسو وعميل سابق في مكتب التحقيقات الفدرالي والذي إنتحل شخصية عضو في المافيا الإيطالية. يقوم التسجيل الفديوي بأخذ المشاهد في رحلة الى معمل للسكائر تحت الأرض في روسيا (تحت) وخلف كواليس التجارة في الصين. وتسمح الخريطة التفاعلية للقارئ بتصور ورؤية ممرات التهريب والإنتاج الممنوع للسكائر وعدة مناطق رئيسية للتهريب. وهنالك أيضا صفحة كاملة تحتوي على روابط تأخذ القارئ الى مصادر أخرى للمعلومات.
ويقول جن أنه بسبب طبيعة القصة والشخوص داخلها والتعقيدات فيها، فإن الوسائط المتعددة إستُخدمت على أنها أحد المكونات الرئيسية في العمل منذ البداية. ويضيف "التحدي الدائم في الصحافة الإستقصائية هو جمع المعلومات الكثيرة، وفي هذه الحالة كانت المعلومات عن سوق سوداء للسكائر المهربة تقدر بـ 600 مليار دولار، وتصنيف هذه المعلومات وتقنينها بصورة تمكِّن شخصاً جالساً أمام الكومبيوتر من الوصول إليها وإستيعابها".ومع ذلك، فسيجد القارئ في "التبغ تحت الأرض" قصصاً وتقاريراً تحتوي على 4000 أو 5000 كلمة مكتوبة بالأسلوب الإستقصائي التقليدي. وقد قامت صحف عديدة حول العالم بترجمة القصة ونشرها. ويمكن الحصول على التقرير على شكل كتاب أليكتروني. تقول جيفارا "نعتقد أن التكنلوجيا عظيمة. وقد حاولنا إستخدام ما كان متاحا لنا في "التبغ تحت الأرض". ولكن ما جعل القصة ممكنة هو أن هؤلاء الصحفيون يعرفون أدواتهم ولديهم مصادرهم ويستطيعون فتح الأبواب الموصدة".ويقول كابلان، الذي لديه 30 سنة خبرة في الصحافة الإستقصائية حول العالم، أن على الصحفيين الإستقصائيين إستخدام التكنولوجيا "كعنصر مكمِّل" لأن الكثير من المصادر بدأت بالإختفاء. ويكرِّس الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين حاليا مصادر كثيرة لخدمة مشروع UJIMA، وهو مجموعة من القواعد البيانية والوثائق والمعلومات متوفرة للصحفيين في أفريقيا فقط حالياً. وحالما يصدَّر المشروع عالمياً، سيكون بإمكان الصحفيين حول العالم الحصول على معلومات عن تسجيلات العملاء الأجانب ووثائق بيع الأسلحة وعقود التنمية ومعلومات من الأمم المتحدة، وكل ذلك عن طريق بحث بسيط على الإنترنت. ويقول كابلان "أصبحت غرف الأخبار أصغر ومنافذ الأخبار أصغر، ولم يعد لدينا المصادر التي كانت متوفرة في السابق. ولكن لدينا الآن شيئا رائعا لم نكن نمكله في السابق، وهو الأدوات والتقنيات المتوفرة حالياً".وقد حصل الإتحاد على تكريم عن "التبغ تحت الأرض" خلال توزيع جوائز "نايت-باتن" للإبداع في الصحافة والذي أقيم في واشنطن العاصمة الشهر الماضي. وقد ألقت القصة الضوء على تهريب السكائر حول العالم، ولفتت إنتباه الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ووفود الدول المشاركة. وكما يقول كابلان، حتى مع الطرق الجديدة لجمع المعلومات، تبقى الصحافة الإستقصائية كحرفة مرتكزة على نفس المبادئ التي بنيت عليها وتتطلب نفس المهارات، مثلا كيفية التفكير المنتظم في كتابة القصة وإيجاد عدة مصادر للمعلومات والتمحيص في الوثائق العامة وإجراء اللقاءات وتتبع الخيوط الدالة على الشخوص والتمويل. ويقارن كابلان الصحفيين الإستقصائيين بـ "رجال الشرطة المخلصين ورجال العدل الشرفاء الذين يتمنون بأن يتركوا العالم على شكل أفضل مما وجدوه". ويضيف "نغوص في أعماق المواضيع الشائكة ونحاول النظر فيما إذا كان الناس الذين يملكون السلطة والقوة يطبقونها بمسؤولية. وهذه هي الطريقة المثلى للتحقيق
لزيارة الموقع المنقول منه هذا الموضوع ادخل ع الرابط التالي
https://ijnet.org/ar/stories/54637
ولزيارة صور كثيرة حول موضوع التبغ تحت الارض ع الرابط التاي
الأحد، 18 يناير 2015
http://www.ndc.ye/constitution_draft.pdf
مسودة دستور اليمن الاولية تابع وحمل الكتاب كاملا من هنا
http://www.ndc.ye/constitution_draft.pdf
مسودة دستور اليمن الاولية تابع وحمل الكتاب كاملا من هنا
http://www.ndc.ye/constitution_draft.pdf
أطباء يحذرون من جراثيم وأمراض معدية
فقراء صنعاء يواجهون البرد بملابس خارجية مستعملة
تحقيق / محمد حفيظ / الاهالي .
ملبوسات البالية (الحراج) ملاذ الفقراء الذين يجدون فيها متنفسا لشراء حاجياتهم بأشكالها الغربية الغريبة وماركاتها العالمية المميزة وبتصاميم جديدة. ملابس مستعملة قادمة من وراء البحر، وبأسعار زهيدة ولا قوانين منظمة. تملأ الشوارع وتزدحم بها جولات المدن وتقاطعات الطرق.. يتزاحم الناس حولها، النساء قبل الرجال يتسوقون في معروضات نفايات مستوردة بطرق غير نظامية.
مع حلول فصل الشتاء تشهد سوق الملابس المستعملة رواجا مع اشتداد البرد يبحث محدودي الدخل عن لحافات تقيهم البرد وتؤوي أطفالهم وتكسي عاريهم. مستهلكون كثر يبحثون عن سلعة تناسب دخلهم وتتناسب مع قدرتهم الشرائية.. يجسدون المثل الشعبي "على قدر فراشك مد رجلك".
على حجم المخاطر والأوبئة التي قد تحملها لكنها تبقى ملاذ المعوزين. يقول نايف حبيب إن بلادنا تحولت إلى مقلب نفايات وأن تلك الملبوسات أضافت للبلاد مآس جديدة بما قد تحمله من أمراض معدية.
يتحدث تجار البالة عن رواج يشهده سوقهم في العاصمة. تقبل العائلات المعوزة على محلات وبسطات ملابس الحراج وتعتبرها الحل الوحيد أمام ارتفاع أسعار الملابس الجديدة. يزداد الازدحام في مواسم البرد الذي تعيشه العاصمة حاليا.
مكسي ولا عاري
لا أبالي من أين تأتي هذه الملابس أو ماهي أضرارها الطبية، وكل ما يهمني أن أسعارها تناسب، وتكسوا أطفالنا، بدلاً من أن يظلوا عراة. يقول زبائن هذه المعروضات.
لسان حال المعدمين (مكسي ولا عاري)، لا يجد الفقراء حلا في إرضاء رغبات أولادهم سوى اقتناء ملابس تبدو جديدة في نظر الأبناء لكنها من محلات الحراج.
بنطلونات الجينز وأحذية وفانيلات وجواكت (مستعمل نظيف لستر الحال).
إحدى النساء وجدناها تتفاوض على سعر جاكت بناتي أعجبها رغم انخفاض سعره إلا أنها طلبت من البائع علي ابو راس، منحها تخفيض في السعر. قال مبتسما: أصعب ما في هذا السوق هو التعامل مع النساء.. تصور أقول لها سعر القطعة بألف تقول لي بـ250، اضطر أحياناً إلى التنازل عن الأسعار تحت ضغط الغضب".
تختلف الآراء حول أسواق البالة، البعض يراها تسد حاجة ذوي الدخل المحدود، وآخر يراها مكانا لتجميع الأمراض الجلدية والمعدية.
يقول فؤاد الوصابي، تاجر بالة ملابس في سوق الصافية، إن زائري أسواق الحراج هم من طحنهم الفقر وباتوا يطلبون احتياجات لا يستطيعون الحصول عليها إلا من الحراج.
تختلف قيمت السلع المستعملة، وفقا لما يقول طلال قاسم، تاجر ملابس مستعملة، مشيرا أن الأسعار "تكون بحرف والا بألف". موضحا أن حالة السلعة هي التي تحدد قيمتها، فهناك جاكت أو فنيلة استهلكت في اللبس تستحق سعر منخفض أعلاه 500ريال وأقله 200 إلى 100ريال. وهناك ملبوسات وجواكت أخرى لم تستخدم كثيراً (مستعمل نضيف) يستحق قيمة مرتفعة تصل إلى 1500 و1000ريال.. ولكل سلعة قيمتها.
خارج قواعد الاستيراد
يتخلص المستهلكون في دول خارجية من ملابسهم القديمة ويتبرعون بها لجمعيات خيرية لإرسالها إلى المناطق الفقيرة في العالم الثالث كي توزع عليهم بالمجان فيستغلها بعض التجار ويرزمونها على شكل أكياس محكمة الربط أطلقوا عليها (البالة) ويجلبونها إلى الأسواق. هكذا قال د. مشعل الريفي، أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء.
هناك قرارات كثيرة بشأن منع استيراد الأثاث والملابس المستعملة كالقرار رقم (50) لسنة 2001 الصادر عن وزارة الصناعة والتجارة الذي يمنع استيراد الملابس المستعملة عن طريق البر ويسمح بها عن طريق البحر وفق شروط صحية، ليتم فحصها وتكون خالية من الجراثيم لكن هذا لا يطبق في الواقع.
معظم السلع المستخدمة في اليمن وتقدر نسبتها بـ70 % تستورد خارج إطار المنافذ الجمركية ما يعني أن معظمها السلع وملابس البالة دخلت عن طريق التهريب بطرق غير قانونية، وما دامت كذلك فأنها غير صحية وقد تكون خطرة على حياة المواطن.
أمراض جلدية
تقول جمعية حماية المستهلك في تحذير نشرته على صفحتها في فيس بوك إن أغلب الأمراض التي تنقلها الملابس المستعملة هي أمراض جلدية بأنواعها. يؤكد أخصائيو أمراض الجلد أن هذه الملابس تنقل الأمراض الفطرية التي تصيب الشعر والجلد ومنطقة العانة وثنيات الجلد وتسبب حكة شديدة وتعطف وكلف في طبقات الجلد، بل يصل إلى حد التشوه بفقدان طبقة جلدية خاصة إذا كانت العدوى في الجلد المكشوف والمرئي. حسب دكتورة الجلد أمل عايش، التي تضيف أن الأمراض الجرثومية والفطرية والطفيلية توجد بويضاتها في الملابس المستخدمة (الحراج) التي تنتقل إلى الأصحاء وتسبب لهم أمراضاً جلدية خطيرة.
تضيف الدكتورة عايش في حديث لـ"الأهالي": وهذا ما نصادفه في كثير من المرضى المصابين، وحين التحدث مع المريض عن حالته نكتشف أن بعض الحالات قد استخدمت ملابس الحراج".
تنصح الدكتورة أمل المواطنين المستهلكين لهذه السلع باقتناء الملابس الجديدة ولو كانت مكلفة بعض الشيء لأنها أفضل من أن يدفع مبالغ كبيرة في علاج أمراض الجلد المنتقلة من ملابس الحراج.
ثلثي اليمنيين مستهلكين حراج
اليمن تستورد ما نسبته 26% من إجمالي واردات السلع مستعملة. يقول الدكتور مشعل الريفي في حديث خاص لـ"الأهالي"، مضيفا: نحن في اليمن ربع مستورداتنا الأساسية هي سلع مستعملة، سلع حراج. تمثل هذه الواردات المستعملة من الناتج المحلي الاجمالي ما نسبته 2.3% نسبة لحجم النشاط الاقتصادي في هذه الأسواق.
يوضح أن ثلث الشعب اليمني زبائن دائمين لأسواق الحراج بينما من الثلث الثاني هم يستخدمون أو يستهلكون سلع حراج. وهذا يدل أن ثلثيي الشعب زبائن دائمين أو يستهلكون بعض سلع الحراج وتوجد في منازلهم سلع حراج أو مستخدمة.. مشيرا إلى أنه توصل إلى هذه الإحصاءات نتيجة بحث قام به.
يقول الريفي إن عدد عمال أسواق الحراج يمثلون ما نسبته 17% من العاملين في قطاع التجارة، ويمثلون ما نسبته 3.3% من عمال الجمهورية. مقدرا عدد العاملين في هذه الأسوق بحوالي (139) ألف عامل. مشيرا أن هذا النشاط يوفر دخول لأفراد بل لنسبة كبيرة من الناس، وهذا العدد يولد دخول للأسر الفقيرة؛ فهناك تجار وهناك عمال من بينهم الوسطاء وحمالين وتجار وبساطين.
*عن أسبوعية الاهالي
رابط الموضوع في موقع الصحيفة .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
